القائمة الرئيسية

مقالات دينية,جولة نسائية,جولة قرآنية,قصص دينية,جولة أطفال

معنى ضرب النساء في الإسلام






ضرب النساء 



الآية الكريمة (والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن) فحاول تفسير كلمة واضربوهن بتأويلات وتحريفات بعيدة السياق ففتح بذلك باب الطعن في الدين والتشكيك في أمور . وجعل القارئ يقول : أهكذا يفسر الدين ؟ بينما توجيه الآية الكريمة واضح بسلوك رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ماضرب امرأة قط .  وقال صلى الله عليه وسلم  : خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي . وقال : استوصوا بالنساء خيرا . وكل هذا من المعروف الذي أمر الله به أن تعامل به الزوجة في غيرما آية . بل نهى صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت قيس أن تتزوج أباجهم لكونه رجلا ضرابا للنساء . وأولى ما يفسر به كلام الله هي سنة رسول الله وسيرته وقد قال الله تعالى : لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة . وقال : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم .  فيكون مخرج الآية( واضربوهن) أمام السنة والسيرة النبوية  مخرج استناطي لا تفسيري . ومن ذلك أن الدين جاء وأهل الجاهلية على هذه العادة مع نسائهم بل كانت المرأة   في أسوء من ذلك  كان يطلقها زوجها لأتفه الأسباب أو يظاهر منها فإذا قربت عدتها راجعها ثم طلقها فورا . وكان يولي منها السنة والسنتين .. فتظل معلقة لا هي مزوجة ولا هي مطلقة فضربها في هذا الوضع الماساوي أولى حتى عند المرأة نفسها . فكان الرجل يدخل في الإسلام وقد تربى على عاهات وعادات قد اختلطت بمزاجه لا يستطيع معها مسايرة الدين إن فرض عليه كل أحكامه مرة واحدة فسار الإسلام معه بالتدريج كما في تحريم الخمر وتحرير العبيد وتحديد مدة الإيلاء وتحريم الظهار وتحريم المتعة وتحريم لحوم الحمير .... فنزع النص القرآني والنبوي من سياقه يوقع في متاهات . نسأل الله العفو والسلامة .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع